الشيخ الكليني
288
الكافي ( دار الحديث )
سَأَلْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْبُدْنِ : كَيْفَ تُشْعَرُ « 1 » ؟ وَمَتى يُحْرِمُ صَاحِبُهَا ؟ وَمِنْ أَيِّ جَانِبٍ تُشْعَرُ ؟ وَمَعْقُولَةً تُنْحَرُ أَوْ بَارِكَةً « 2 » ؟ فَقَالَ : « تُنْحَرُ « 3 » مَعْقُولَةً ، وَتُشْعَرُ مِنَ الْجَانِبِ « 4 » الْأَيْمَنِ » . « 5 » 7041 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْبُدْنِ : كَيْفَ تُشْعَرُ ؟ قَالَ : « تُشْعَرُ وَهِيَ مَعْقُولَةٌ ، وَتُنْحَرُ وَهِيَ قَائِمَةٌ ، تُشْعَرُ مِنْ جَانِبِهَا الْأَيْمَنِ ، وَيُحْرِمُ صَاحِبُهَا إِذَا قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ » . « 6 » 7042 / 5 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِذَا كَانَتِ الْبُدْنُ كَثِيرَةً ، قَامَ فِيمَا بَيْنَ ثِنْتَيْنِ ، ثُمَّ أَشْعَرَ الْيُمْنى ، ثُمَّ الْيُسْرى ، وَلَايُشْعِرُ « 7 » أَبَداً حَتّى يَتَهَيَّأَ « 8 » لِلْإِحْرَامِ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا أَشْعَرَ « 9 » وَقَلَّدَ
--> ( 1 ) . في « ى ، بح ، بف ، جن » : « تشعرها » . وفي « بث » : « نشعرها » . ( 2 ) . في « بس » : « أم باركة » . ( 3 ) . في « بث ، بخ ، بف ، جن » وحاشية « ظ » والوسائل : « تشعر » . ( 4 ) . في « بف » : « جانب » . ( 5 ) . الوافي ، ج 12 ، ص 559 ، ح 12551 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 276 ، ح 14784 . ( 6 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 324 ، ح 2576 ، معلّقاً عن عبداللَّه بن سنان ، وتمام الرواية فيه : « أنّها تشعر وهي معقولة » . وفيه ، ح 2574 ؛ والنوادر للأشعري ، ص 137 ، ضمن ح 357 ، بسند آخر ، إلى قوله : « تشعر من جانبها الأيمن » مع اختلاف . وفي الكافي ، كتاب الحجّ ، باب الذبح ، ح 7879 ؛ والفقيه ، ج 2 ، ص 503 ، ح 3083 ، بسند آخر هكذا : « سألت أبا عبداللَّه عليه السلام : كيف تنحر البدنة ؟ فقال : تنحر وهي قائمة من قبل اليمين » الوافي ، ج 12 ، ص 559 ، ح 12552 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 275 ، ح 14779 . ( 7 ) . في « بخ » : « ولا تشعر » . ( 8 ) . في « بح ، بف » : « تتهيّأ » . ( 9 ) . في « جن » : « أشعرها » .